📖 في سكرة الغياب
120.00 جنيه مصري
📖 عن الكتاب
شاب باكستاني نشأ على قدر من التدين والالتزام، وكان قلبه متعلقًا بوالده رغم أن الأب لم يكن محافظًا على الصلاة. كان الابن يحمل في داخله خوفًا عميقًا على مصير والده، فيحاول نصحه والدعاء له دائمًا، مدفوعًا بحب صادق ورغبة في أن يراه يومًا قريبًا من الله.
تأخذه الأقدار إلى السفر إلى لندن، حيث يجد نفسه في عالم مختلف تمامًا عما نشأ عليه؛ مدينة صاخبة مليئة بالإغراءات وبريق الحياة الغربية. ومع مرور الوقت ينجرف الشاب شيئًا فشيئًا خلف هذا البريق، فيغفل عن طريقه الأول، ويقع في دوامة من المعاصي والغفلة التي تبعده عن ذاته وإيمانه.
وفي ذروة ابتعاده، يصله خبر مرض والده ثم وفاته، لكنه يكتشف أن والده تاب قبل موته وعاد إلى الله توبة صادقة. يهز هذا الخبر أعماقه هزًا شديدًا، وتزداد صدمته عندما يرى حلمًا مهيبًا عن يوم القيامة وأهواله، فيستيقظ من غفلته وكأن الحلم كان نداءً لإيقاظ قلبه.
تقوده هذه التجربة إلى مراجعة نفسه بعمق، فيدرك أنه هو من غرق في الغفلة بينما سبق والده إلى التوبة. عندها يقرر العودة إلى وطنه، حاملًا ندمًا صادقًا ورغبة حقيقية في التوبة والبدء من جديد.
تعالج الرواية فكرة الغفلة والهداية، وتطرح تساؤلات عميقة حول ضعف الإنسان أمام إغراءات الحياة، وكيف يمكن للحظة وعي صادقة أن تعيد الإنسان إلى الطريق، مؤكدة أن باب التوبة يظل مفتوحًا ما دام القلب حيًا.
📝 مراجعات العملاء
آراء القراء
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يقيّم هذا الكتاب!